| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | أنمي برونزي | | الرتبة: | | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | Jan 2009 | | العضوية: | 25035 | | المشاركات: | 262 [+] | | بمعدل : | 0.22 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | الجنس : |  | | علم الدوله : |  | | معدل التقييم: | | | نقاط التقييم: | 14180 | شكراً: 0
تم شكره 101 مرة في 54 مشاركة
| الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | كاتب الموضوع :
الملاك ساكورا المنتدى :
منتدى قصص وخيال الأعضاء ( يمنع النقل ) ااسفه عالتاخير... كنت مخططه انزل بارت طويل بس انا مستعجله مره الحين حتى اني فتحت الكمبيوتر وقلت انزل لو بارت قصير.. اسفه اذا كان قصير وان شاء الله اعوضكم بواحد طويل ان شاء الله... البارت الجديد {{ ماامداني افكر بعنوان }} وعودة الى آمو.. {{ امو تسرد القصه}} قفزت بهلع حين سمعت صراخهما....وبدون شعور مني تحركت قدماي بسرعه اليهما وصراخ اتيم وهو يناديني اخرسته تلك الظلمه ... .,.,,.,..,,.,.,.,..,.,,.,. وصلت الى حيث كان روجو ودانيال..رغم انني لم اكن اعلم انهما هنا فقد كنت اسير في طريق مستقيم فقط ومن الجيد انني لم اضع هنا ^.^"... اطلقت شهقه مكتومه حين رأيت ذلك الشيء الضخم..اهذا هو البات كما يسمونه؟؟..لما هو كبير هكذا.. التفت الى روجو الذي قال ببطئ وهو يحاول ان ينهض:انت..مالذي تفعلينه هنا؟ كتمت شهقتي حين نزف الكثير من الدم من جرحه العميق..قلت بفزع وانا اقترب منه:تبا لاتتحرك ستفقد كل دمك استدرت الى دانيال الذي كان يحاول ان يجلس وقال وهو يإن:تبا..ذلك البات الم يصبح اكثر قوه صحت بفزع حين رايت جرحه:اجرحت انت ايضا التفت الى ذلك البات حين اطلق صرخه غاضبه....حسنا لم تستلطفني الحيوانات من قبل لكن لا اظن انها تكرهني فلماذا هو غاضب؟؟.. رفرف البات باجنحته بقوة وطار عاليا ثم صفق بجناحيه بقوة شديده...ياالهي هل ذلك الشيء القادم باتجاهي هي الرياح؟؟..منذ متى والرياح يمكن رؤيتها.. وضعت يدي اما وجهي حين اقتربت اكثر..سمعت صوت اصطدامها بشيء ما فنظرت الى الامام ورايت حاجزا ملون حمانا نحن الثلاثة...نظرت الى اتيم الذي قال بحده:تبا يالك من متسرعه ماذا سيحدث ان اصبتي هنا؟؟ نظرت اليه بحنق وكدت ان اتكلم لكنه اخرسني بنظره حاده من عينيه ثم قال وضوء اصفر بدأ يتوهج من الطوق:سآخذ مكانك ما ان انتهى من كلامه حتى انتشر الضوء بقوة وغطا كامل جسدي...شعرت بوخز ابر وشعرت بروحي تسحب الى مكان ما..ولم اشعر بشيء بعدها.. ,.,.,.,..,,.,.,.,.,.,.,..,,.,.,. {{انا بسرد القصه }} فتح عينيه الحادتين وركز نظراته الحاده على البات الذي تراجع في رهبه.. القى نظرة بارده على روجو ودانيال اللذان قالا بدهشه امتزجت بفرحه:اتيم قال ببرود { يقطع القلب }:لا تتحركا كثيرا والا ستموتان ظهرت ابتسامه محبطه على شفتيهما...فيبدو ان اللحظات السعيده والمؤثره لا تعجب اتيم ابدا ^.^... التفت الى البات الذي اطلق صرخه قويه واندفع بقوة باتجاه اتيم وهو يشهر مخالبه الحاده... حرك اتيم يده بسرعه بشكل افقي فتكون حاجز تصدا للبات الذي تراجع حين اصطدم به...ولم يمهله اتيم أي لحظة.. فقد قفز بخفه وقد تكونت كره سوداء بهاله بنفسجيه بيده وضرب البات بقوة بها ليندفع بقوة للوراء.. استدار اتيم لدانيال وروجو وامسك دانيال من قميصه من ظهره ووضعه على كتفه بينما احاط وسط روجو ورفعه بخفه فاصبح روجو بين يده وجنبه الايسر... وذهب اتيم بقفزات سريعه الى خارج الغابه... قال روجو وهو يإن بالم:الا يمكنك حملي بطريقه الطف؟؟ اتيم{ببرود}:اذا خففت من وزنك قليلا اصيب روجو باحباط شديد...فاكثر مايبغضه هو ان يقول عنه احدهم ان بدين...رغم انه يعلم بانه ليس كذلك ^.^... صاح دانيال:لما لم تقضي على البات..لم يكن هذا لياخذ منك الا دقائق قال اتيم :هذا صحيح ولكنكما كنتما في طريقي اطلقا روجو ودانيال { ها } مستغربه ... قال اتيم وقد حركه بؤبؤه فقط لجهة دانيال:انظر خلفك...هناك الكثير من اتباع البات نظر دانيال خلف الحصانان اللذان يلحقان باتيم ووجد مخلوقات تشبه بكثير ذلك البات الضخم لكنهم اصغر حجما بكثير حتى انهم يكادو ان يكونون بحجم الخفاش العادي.. قال روجو:بات غير متطور؟...لم الحظه ابدا همس دانيال بشرود:نعم...على عكس البات الكتطور فالبات غير المتطور لايملك قوة كبيره تجعلك تشعر بها ومع اخر حروف من كلمات دانيال كان اتيم قد خرج من الغابه وخلفه الحصانان لتسطع الشمس باشعته الذهبيه بقوة عليهم ليتوقف البات عن التقدم خوفا من ذلك النور وجعلت فكره واحدة تدور في رؤسهم..هل كانو بعالم مختلف للتو؟؟ ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. عند امو...{{امو بتسرد القصه الحين}} فقتحت عيني بتعب... جلست واخذت احدق حولي وكانني نصف نائمه...وما انم استوعبت المكان حتى اطلقت صرخه مدويه... ياللهول ماهذا؟؟...منذ متى وانا وسط حمم بركانيه؟؟..وانا اقول من اين تاتي رائحه الاحتراق هذه... صحت:اااه يا الهي ماهذااااااااااااا؟؟ صمت بدهشه حين سمعت صوته البارد الساخط وهو يقول:اخرسي..الا يمكنك ان تكوني اكثر هدوءا تلفت بسرعه وان اقول:اتيم..اهذا انت..اين انا الان؟ قال ببرود:انك في عالمي قلت بغباء يتحدى الغباء نفسه:هاه تمتم بسخط:تبا..لقد اخبرك ذلك العجوز {زيريف} بالامر صحيح؟؟..حين ياخذ احدنا هذا الجسد ينتقل الاخر الى عالم هذا الطوق اللعين...وبما انني هنا منذ زمن فقد اصبح عالمي واخذ يتغير متاثرا بطريقه تفكيري...{قال ببساطه}الامر هكذا فقط؟ّ! الامر هكذا فقط؟!!!...مالذي يقوله هذا المجنون..هل من العادي ان يكون تفكير احدهم مدمر بهذه الطريقه.. الارض كانت مليئه بالشقوق...ولايوجد اثر للحياه ابدا..غير صوت غليان تلك الحمم التي بين الشقوق!!..هل هذا هو عالمه؟؟... صحت بغضب:لاتمزح معي اخرجني من هنا حالا لماذا علي البقاء في هذا المكان المرعب ها؟ اخرجني قلت لك اخرجني هي اتيم الا تسمع....{والكثير الكثير من الثرثره غير المفيده} ,.,.,.,.,.,.,.,..,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,., بعد نصف ساعه عند اتيم... كز على اسنانه وهو يقول بصوت مسموع:الا يمكنك الهدوء قليلا وايضا مالمشكله مع عالمي انه جيد بما يكفي جيد بما يكفي؟؟...انه حقا كتله جليد..بالاحرى لماذا لم يذُب جليده رغم تواجده الطويل مع هذه الحمم؟؟... التفت اتيم بعد ان انتبه الى الفتاة حفيده زعيم القريه التي كانت تهمس لنفسها:اظن ان الحديث مع النفس منتشر جدا هذه الايام قال اتيم ببرود:اقلت شيئا؟؟؟ قالت الفتاة بارتباك:لا ابدا...انهما بخير الان لدي سحر معالج وتمكنت من خلاله من معالجه جروحهما لكنهما ياخذان قسطا من الراحه الان هز اتيم راسه ودخل الغرفه واغلق الباب خلفه...هذا الاتيم انه حقا يتصرف وكانه بمنزله.. ما ان اغلق اتيم الباب استند عليه وظهر ضوء اصفر من الطوق غطا اتيم لاظهر انا عوضا عنه... سقطت على الارض بسعاده والدموع ملأت عيني وانا اقول:عدت للحياه قطع لحظاتي السعيده انفتاح الباب...وبما انني امامه فلم يفتح بالكامل فاسرعت بالنهوض وانا اشعر بالاحراج... ظهر العجوز من خلف الباب...نظر الي باستغراب وقال:الم يكن ذلك الفتى الغريب هو من دخل الغرفه؟؟..وايضا انا لم ارك معهم حين عادو ضممت اصابعي وقلت بارتباك وانا احرك بؤبؤ عيني وانا افكر:اااه..لقد...لقد غادر ذلك الفتى للتو من النافذه وانا دخلت حين غادرت الانسه شيتا {حفيده العجوز} يبدو ان الكذبه انطلت على ذلك العجوز...هل هي متقنه الى هذه الدرجه؟؟..اظنها كانت سيئه جدا.. قال باسف:ااه ياالهي اردت ان اشكره لمخاطرته لانقاذ الشابين كنت ساشعر بتانيب ضمير شديد لو انهما ماتا هناك..{هز راسه} انه فتى طيب القلب بالفعل قلت بنفسي بسخريه:نعم كثيرا قطعت سرحاني ونظرت الى العجوز الذي قال:هيا لقد اعدت شيتا العشاء لنتناوله معا لاشك انك جائعه فانت لم تتناولي شيئا سوا قطعه خبز وضعت يدي على بطني..انه محق حقا...للتو شعرت بانني جائعه فالاحداق الهائله كانت كفيله باخراس الجوع.. .,.,.,,.,.,.,.,..,,.,. وضعت طبق الحساء على الطاوله بجانب صنبور الماء بعد قالت لي شيتا بان اضعه هناك... ياالهي اشعر بصداع شديد...ذلك العجوز لم يتوقف عن الحديث عن مواقفه البطوليه – والتي كلها اكاذيب – حتى شعرت بانني سانفجر لكنني تماسكت نفسي وانا انظر الى شيتا التي تنظر الي باعتذار.. صعدت الدرج واتجهت الى الغرفه التي سانام بها...دخلت الغرفه واغلق الباب خلفي وما ان رايت السرير حتى رميت بجسدي فوقه..لقد كان يوما مؤلما حقا...ولم اشعر بنفسي الا وانا نائمه..حتى انني لم انزع نِعلَي من التعب... وعودة الى آمو.. {{ امو تسرد القصه}} قفزت بهلع حين سمعت صراخهما....وبدون شعور مني تحركت قدماي بسرعه اليهما وصراخ اتيم وهو يناديني اخرسته تلك الظلمه ... .,.,,.,..,,.,.,.,..,.,,.,. وصلت الى حيث كان روجو ودانيال..رغم انني لم اكن اعلم انهما هنا فقد كنت اسير في طريق مستقيم فقط ومن الجيد انني لم اضع هنا ^.^"... اطلقت شهقه مكتومه حين رأيت ذلك الشيء الضخم..اهذا هو البات كما يسمونه؟؟..لما هو كبير هكذا.. التفت الى روجو الذي قال ببطئ وهو يحاول ان ينهض:انت..مالذي تفعلينه هنا؟ كتمت شهقتي حين نزف الكثير من الدم من جرحه العميق..قلت بفزع وانا اقترب منه:تبا لاتتحرك ستفقد كل دمك استدرت الى دانيال الذي كان يحاول ان يجلس وقال وهو يإن:تبا..ذلك البات الم يصبح اكثر قوه صحت بفزع حين رايت جرحه:اجرحت انت ايضا التفت الى ذلك البات حين اطلق صرخه غاضبه....حسنا لم تستلطفني الحيوانات من قبل لكن لا اظن انها تكرهني فلماذا هو غاضب؟؟.. رفرف البات باجنحته بقوة وطار عاليا ثم صفق بجناحيه بقوة شديده...ياالهي هل ذلك الشيء القادم باتجاهي هي الرياح؟؟..منذ متى والرياح يمكن رؤيتها.. وضعت يدي اما وجهي حين اقتربت اكثر..سمعت صوت اصطدامها بشيء ما فنظرت الى الامام ورايت حاجزا ملون حمانا نحن الثلاثة...نظرت الى اتيم الذي قال بحده:تبا يالك من متسرعه ماذا سيحدث ان اصبتي هنا؟؟ نظرت اليه بحنق وكدت ان اتكلم لكنه اخرسني بنظره حاده من عينيه ثم قال وضوء اصفر بدأ يتوهج من الطوق:سآخذ مكانك ما ان انتهى من كلامه حتى انتشر الضوء بقوة وغطا كامل جسدي...شعرت بوخز ابر وشعرت بروحي تسحب الى مكان ما..ولم اشعر بشيء بعدها.. ,.,.,.,..,,.,.,.,.,.,.,..,,.,.,. {{انا بسرد القصه }} فتح عينيه الحادتين وركز نظراته الحاده على البات الذي تراجع في رهبه.. القى نظرة بارده على روجو ودانيال اللذان قالا بدهشه امتزجت بفرحه:اتيم قال ببرود { يقطع القلب }:لا تتحركا كثيرا والا ستموتان ظهرت ابتسامه محبطه على شفتيهما...فيبدو ان اللحظات السعيده والمؤثره لا تعجب اتيم ابدا ^.^... التفت الى البات الذي اطلق صرخه قويه واندفع بقوة باتجاه اتيم وهو يشهر مخالبه الحاده... حرك اتيم يده بسرعه بشكل افقي فتكون حاجز تصدا للبات الذي تراجع حين اصطدم به...ولم يمهله اتيم أي لحظة.. فقد قفز بخفه وقد تكونت كره سوداء بهاله بنفسجيه بيده وضرب البات بقوة بها ليندفع بقوة للوراء.. استدار اتيم لدانيال وروجو وامسك دانيال من قميصه من ظهره ووضعه على كتفه بينما احاط وسط روجو ورفعه بخفه فاصبح روجو بين يده وجنبه الايسر... وذهب اتيم بقفزات سريعه الى خارج الغابه... قال روجو وهو يإن بالم:الا يمكنك حملي بطريقه الطف؟؟ اتيم{ببرود}:اذا خففت من وزنك قليلا اصيب روجو باحباط شديد...فاكثر مايبغضه هو ان يقول عنه احدهم ان بدين...رغم انه يعلم بانه ليس كذلك ^.^... صاح دانيال:لما لم تقضي على البات..لم يكن هذا لياخذ منك الا دقائق قال اتيم :هذا صحيح ولكنكما كنتما في طريقي اطلقا روجو ودانيال { ها } مستغربه ... قال اتيم وقد حركه بؤبؤه فقط لجهة دانيال:انظر خلفك...هناك الكثير من اتباع البات نظر دانيال خلف الحصانان اللذان يلحقان باتيم ووجد مخلوقات تشبه بكثير ذلك البات الضخم لكنهم اصغر حجما بكثير حتى انهم يكادو ان يكونون بحجم الخفاش العادي.. قال روجو:بات غير متطور؟...لم الحظه ابدا همس دانيال بشرود:نعم...على عكس البات الكتطور فالبات غير المتطور لايملك قوة كبيره تجعلك تشعر بها ومع اخر حروف من كلمات دانيال كان اتيم قد خرج من الغابه وخلفه الحصانان لتسطع الشمس باشعته الذهبيه بقوة عليهم ليتوقف البات عن التقدم خوفا من ذلك النور وجعلت فكره واحدة تدور في رؤسهم..هل كانو بعالم مختلف للتو؟؟ ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. عند امو...{{امو بتسرد القصه الحين}} فقتحت عيني بتعب... جلست واخذت احدق حولي وكانني نصف نائمه...وما انم استوعبت المكان حتى اطلقت صرخه مدويه... ياللهول ماهذا؟؟...منذ متى وانا وسط حمم بركانيه؟؟..وانا اقول من اين تاتي رائحه الاحتراق هذه... صحت:اااه يا الهي ماهذااااااااااااا؟؟ صمت بدهشه حين سمعت صوته البارد الساخط وهو يقول:اخرسي..الا يمكنك ان تكوني اكثر هدوءا تلفت بسرعه وان اقول:اتيم..اهذا انت..اين انا الان؟ قال ببرود:انك في عالمي قلت بغباء يتحدى الغباء نفسه:هاه تمتم بسخط:تبا..لقد اخبرك ذلك العجوز {زيريف} بالامر صحيح؟؟..حين ياخذ احدنا هذا الجسد ينتقل الاخر الى عالم هذا الطوق اللعين...وبما انني هنا منذ زمن فقد اصبح عالمي واخذ يتغير متاثرا بطريقه تفكيري...{قال ببساطه}الامر هكذا فقط؟ّ! الامر هكذا فقط؟!!!...مالذي يقوله هذا المجنون..هل من العادي ان يكون تفكير احدهم مدمر بهذه الطريقه.. الارض كانت مليئه بالشقوق...ولايوجد اثر للحياه ابدا..غير صوت غليان تلك الحمم التي بين الشقوق!!..هل هذا هو عالمه؟؟... صحت بغضب:لاتمزح معي اخرجني من هنا حالا لماذا علي البقاء في هذا المكان المرعب ها؟ اخرجني قلت لك اخرجني هي اتيم الا تسمع....{والكثير الكثير من الثرثره غير المفيده} ,.,.,.,.,.,.,.,..,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,., بعد نصف ساعه عند اتيم... كز على اسنانه وهو يقول بصوت مسموع:الا يمكنك الهدوء قليلا وايضا مالمشكله مع عالمي انه جيد بما يكفي جيد بما يكفي؟؟...انه حقا كتله جليد..بالاحرى لماذا لم يذُب جليده رغم تواجده الطويل مع هذه الحمم؟؟... التفت اتيم بعد ان انتبه الى الفتاة حفيده زعيم القريه التي كانت تهمس لنفسها:اظن ان الحديث مع النفس منتشر جدا هذه الايام قال اتيم ببرود:اقلت شيئا؟؟؟ قالت الفتاة بارتباك:لا ابدا...انهما بخير الان لدي سحر معالج وتمكنت من خلاله من معالجه جروحهما لكنهما ياخذان قسطا من الراحه الان هز اتيم راسه ودخل الغرفه واغلق الباب خلفه...هذا الاتيم انه حقا يتصرف وكانه بمنزله.. ما ان اغلق اتيم الباب استند عليه وظهر ضوء اصفر من الطوق غطا اتيم لاظهر انا عوضا عنه... سقطت على الارض بسعاده والدموع ملأت عيني وانا اقول:عدت للحياه قطع لحظاتي السعيده انفتاح الباب...وبما انني امامه فلم يفتح بالكامل فاسرعت بالنهوض وانا اشعر بالاحراج... ظهر العجوز من خلف الباب...نظر الي باستغراب وقال:الم يكن ذلك الفتى الغريب هو من دخل الغرفه؟؟..وايضا انا لم ارك معهم حين عادو ضممت اصابعي وقلت بارتباك وانا احرك بؤبؤ عيني وانا افكر:اااه..لقد...لقد غادر ذلك الفتى للتو من النافذه وانا دخلت حين غادرت الانسه شيتا {حفيده العجوز} يبدو ان الكذبه انطلت على ذلك العجوز...هل هي متقنه الى هذه الدرجه؟؟..اظنها كانت سيئه جدا.. قال باسف:ااه ياالهي اردت ان اشكره لمخاطرته لانقاذ الشابين كنت ساشعر بتانيب ضمير شديد لو انهما ماتا هناك..{هز راسه} انه فتى طيب القلب بالفعل قلت بنفسي بسخريه:نعم كثيرا قطعت سرحاني ونظرت الى العجوز الذي قال:هيا لقد اعدت شيتا العشاء لنتناوله معا لاشك انك جائعه فانت لم تتناولي شيئا سوا قطعه خبز وضعت يدي على بطني..انه محق حقا...للتو شعرت بانني جائعه فالاحداق الهائله كانت كفيله باخراس الجوع.. .,.,.,,.,.,.,.,..,,.,. وضعت طبق الحساء على الطاوله بجانب صنبور الماء بعد قالت لي شيتا بان اضعه هناك... ياالهي اشعر بصداع شديد...ذلك العجوز لم يتوقف عن الحديث عن مواقفه البطوليه – والتي كلها اكاذيب – حتى شعرت بانني سانفجر لكنني تماسكت نفسي وانا انظر الى شيتا التي تنظر الي باعتذار.. صعدت الدرج واتجهت الى الغرفه التي سانام بها...دخلت الغرفه واغلق الباب خلفي وما ان رايت السرير حتى رميت بجسدي فوقه..لقد كان يوما مؤلما حقا...ولم اشعر بنفسي الا وانا نائمه..حتى انني لم انزع نِعلَي من التعب...
| توقيع : الملاك ساكورا | | 
| |